<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
	>

<channel>
	<title>Abinada's Blog</title>
	<atom:link href="http://abinada.wordpress.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://abinada.wordpress.com</link>
	<description>Just another WordPress.com weblog</description>
	<lastBuildDate>Sat, 22 Nov 2008 23:41:52 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
<cloud domain='abinada.wordpress.com' port='80' path='/?rsscloud=notify' registerProcedure='' protocol='http-post' />
<image>
		<url>http://s2.wp.com/i/buttonw-com.png</url>
		<title>Abinada's Blog</title>
		<link>http://abinada.wordpress.com</link>
	</image>
	<atom:link rel="search" type="application/opensearchdescription+xml" href="http://abinada.wordpress.com/osd.xml" title="Abinada&#039;s Blog" />
	<atom:link rel='hub' href='http://abinada.wordpress.com/?pushpress=hub'/>
		<item>
		<title>مفهوم علوم القرآن</title>
		<link>http://abinada.wordpress.com/2008/11/22/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://abinada.wordpress.com/2008/11/22/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 Nov 2008 23:41:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>abinada</dc:creator>
				<category><![CDATA[علوم القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://abinada.wordpress.com/?p=5</guid>
		<description><![CDATA[مفهوم علوم القرآن المكون:مكون القرآن أهداف علوم القرآن وتنوعها: علوم القرآن الكريم. وهي مجموعة من العلوم تدور في فلك القرآن العظيم، وتنسج مسائلها حوله، وتستمد فروعها وشعبها منه، وتهدف كلها إلى خدمته وإلقاء الأضواء الكاشفة عليه، وإزاله الشبهات من حوله، وبيان تناسقه ومحاسنه، ورد كيد الكائدين له وإزاحة النقاب عن أسراره ومعانيه. وتكاد لا تقع [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=abinada.wordpress.com&amp;blog=5605709&amp;post=5&amp;subd=abinada&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مفهوم علوم القرآن</p>
<p>المكون:مكون القرآن<br />
أهداف علوم القرآن وتنوعها:<br />
علوم القرآن الكريم. وهي مجموعة من العلوم تدور في فلك القرآن العظيم، وتنسج مسائلها حوله، وتستمد فروعها وشعبها منه، وتهدف كلها إلى خدمته وإلقاء الأضواء الكاشفة عليه، وإزاله الشبهات من حوله، وبيان تناسقه ومحاسنه، ورد كيد الكائدين له وإزاحة النقاب عن أسراره ومعانيه. وتكاد لا تقع تلك العلوم تحت حصر أوعد.<br />
وقد تعددت أقوال العلماء في عددها فمن مُقِل أو مُكثر، ومن قانع ومن مستزيد، حتى أوصلها بعضهم إلى أرقام عجيبة مدهشة لعامة الناس الذي يقنعون من بحر القرآن بساحله، ومن ثمراته بأدناها وأقربها، دون أن ينهضوا بهممهم، أو يرتفعوا بأفهامهم، أو يتجشموا المشاق، أو ينقبوا بحرص، كماهو شأن الخاصة من علماء الأمة وأصفياء الله.<br />
قال ذو النون المصري رحمه الله: أبى الله عز وجل إلا أن يحرم قلوب البطالين مكنون حكمة القرآن.<br />
الزركشي&#8230; ونظرة شاملة إلى علوم القرآن:<br />
ومن المفيد جداً في هذا الباب أن ننقل كلمة جامعة واسعة في تعداد علوم القرآن ،سطرها عالم خبير وجهبذ نحرير، شهد له القاصي والداني بهذا المقام الرفيع. ألا وهو الإمام بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي المتوفى سنة 794هـ في مقدمة كتابه الشهير (البرهان في علوم القرآن). يقول رحمه الله:<br />
ولما كانت علوم القرآن لا تنحصر، ومعانيه لا تستقصى، وجبت العناية بالقَدْر الممكن. ومما فات المتقدمين وضع كتاب يشتمل على أنواع علومه، كما وضع الناس ذلك بالنسبة إلى علم الحديث. فاستخرت الله تعالى ـ وله الحمد ـ في وضع كتاب في ذلك جامع لما تكلّم الناس في فنونه، وخاضوا في نكته وعيونه، وضمنته المعاني الأنيقة والحكم الرشيقة. مايهز القلوب طرباً، ويبهر العقول عجباً، ليكون مفتاحاً لأبوابه وعنواناً على كتابه.. وسميته (البرهان في علوم القرآن) وهذه فهرست أنواعه.<br />
ويأخذ الزركشي في تعداد علوم القرآن علماً علماً فيقول:<br />
الأول: معرفة سبب النزول<br />
الثاني: معرفة المناسبات بين الآيات<br />
الثالث: معرفة الفواصل<br />
الرابع: معرفة الوجه والنظائر<br />
الخامس: علم المتشابه<br />
السادس: علم المبهمات<br />
ومن الإطالة أن نستعرض جميع العلوم التي سردها الزركشي، إذ أنه يبلغ بها سبعة وأربعين علماً ولكنا نذكر منها إضافة إلى ما مر قبل: علم مرسوم الخط، وعلم الناسخ والمنسوخ، وعلم آداب التلاوة، وعلم المكي والمدني، وعلم المحكم والمتشابه، وعلم أساليب القرآن، وعلم أسرار الفواتح، وعلم خواتيم السور&#8230; الخ<br />
ويختم الزركشي تعداده لعلوم القرآن بقوله: واعلم أنه ما من نوع من هذه الأنواع إلا ولو أراد الإنسان استقصاءه لاستفرغ عمره ثم لم يُحْكم أمره ولكن اقتصرنا من كل نوع على أصوله والرمز إلى بعض فصوله فإن الصناعة طويلة والعمر قصير، وماذا عسى أن يبلغ لسان التقصير<br />
من مواضيع علوم القرآن:<br />
ولايتسع المقام لتناول كل موضوع من مواضيع علوم القرآن بشيء من التفصيل كما فعلنا من قبل بالنسبة لعلم التفسير. ولكنا نجد لزاماً علينا أن نقف مع بعض تلك المواضيع وقفات سريعة وعاجلة<br />
1) أسباب النزول<br />
وقد أفرده بالتأليف كثير من العلماء، منهم على بن المديني شيخ البخاري والواحدي والسيوطي وغيرهم<br />
ومعرفة سبب النزول توصلنا إلى المعنى الصحيح للآية وتبين لنا الحكمة الباعثة عليه، وقد يكون لفظ النص عاماً إلا أن الدليل يقوم على التخصيص، فنحتاج إلى معرفة سبب النزول لمعرفة تخصيص العام. كما نحتاج إلى معرفة أسباب النزول لإزالة بعض الإشكالات<br />
2) معرفة المناسبات بين الآيات<br />
أي معرفة الرابط الذي يضم هذه الآية إلى التي تليها، وهذه السورة إلى ما بعدها، وذلك ولا شك ـ كما يقول الزركشي ـ علم شريف تُحزَرُ به العقول، ويعرف به قدر القائل فيما يقول.<br />
وقد أفرده بالتصنيف أبو جفعر بن الزبير في كتابه (البرهان في مناسبة ترتيب سورة القرآن). كما ألف فيه البقاعي كتابه (نظم الدرر في تناسب الآيات والسور).<br />
قال الشيخ أبو الحسن الشهراباني: أول من أظهر ببغداد علم المناسبة ـ ولم نكن سمعناه من غيره ـ الشيخ الإمام أبو بكر النيسابوري، وكان غزير العلم في الشريعة والأدب. وكان يقول على الكرسي إذا قرئ عليه الآية: لم جُعلت هذه الآية إلى جنب هذه؟ وما الحكمة من جعل هذه السورة إلى جنب هذه السورة؟<br />
3) علم المتشابه<br />
وهو إيراد القصة الواحدة في صور شتى وفواصل مختلفة ويكثر ذلك في ايراد القصص والأنباء مثل معرفة الحكمة من الفرق بين قوله تعالى { وادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة } في البقرة(58) وقوله { وقولوا حطة وادخلوا الباب سجداً } في الأعراف (161). ونحو ذلك وهو أنواع كثيرة<br />
وقد صنف فيه جماعة من العلماء منهم السخاوي في منظومته هداية المرتاب في المتشابه. وصنف في توجيهه أبو القاسم الكرماني تاج القراء كتابه البرهان في متشابه القرآن، وصنف فيه الرازي كتابه: درة التنزيل وغرة التأويل<br />
5) علم المبهمات :<br />
أي مالم يذكر اسمه في الآية ولم يحدد ـ إن لم يكن مما استأثر الله بعلمه ـ مثل معرفة أي مسجد قصده الله بقوله: { لمسجد أسس على التقوى}<br />
(التوبة/108) ومعرفة الصحابي المقصود بقوله سبحانه { الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزى&#8230;} (الليل/19) وهذا الصنف كثير<br />
في كتاب الله، وهو علم لطيف لا يعلمه كثير من الناس.<br />
وقد صنف فيه عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي كتابه: التعريف والإعلام بما أبهم في القرآن من الأسماء والأعلام ، وكذلك فعل ابن عساكر في<br />
كتابه التكميل والإتمام وغيرهما.<br />
________________________________________<br />
6) أسرار الفواتح والسور:<br />
وقد افتتح سبحانه وتعالى سور القرآن العزيز بعشرة أنواع من الكلام، منها الثناء عليه، وحروف الهجاء، والنداء، والقسم، والجمل الخبرية،<br />
والشرط، والأمر، والاستفهام، والدعاء، والتعليل.<br />
وقد ألف في هذا العلم ابن أبي الأصبع كتابه الخواطر والسوانح في أسرار الفواتح. ونقل عنه السيوطي في الاتقان&#8230;<br />
ومن هذا النوع من علوم القرآن يلغز بالنسبة لسور القرآن المائة والأربع عشر فيقال: ما شيء إذا عددته زاد على المائة وإذا عددت نصفه كان<br />
دون العشرين&#8230; إذ لا شك أن نصف القرآن الأول يحتوي على ثماني عشرة سورة فقط.<br />
________________________________________<br />
7) ومن علوم القرآن الكريم المكي والمدني :<br />
وفائدته معرفة الناسخ والمنسوخ، ومعرفة المخاطبين بالآيات ونحو ذلك.<br />
ولا شك أن القرآن المكي أكثر مما نزل بالمدينة من القرآن.<br />
وقد اختلف العلماء في تعريف المكي والمدني. فمن قائل المكي هو ما نزل بمكة، والمدني ما نزل بالمدينة. ومن قائل: المكي ما نزل قبل<br />
الهجرة، والمدني ما نزل بعدها، وآخرون قالوا: المكي ما جاء خطاباً لأهل مكة، والمدني ما وقع خطاباً لأهل المدينة. ومعرفة ذلك إما عن طريق<br />
النقل والسماع، أوعن طريق القياس على القواعد.<br />
وهناك مسائل كثيرة ملحقة بالمكي والمدني كمسألة ما نزل في غير مكة والمدينة، ومسألة ما أشبه القسم الآخر وهو ليس منه، ومسألة ما نزل من<br />
القرآن ليلاً أونهاراً، ومسألة ما نزل من القرآن مشيعاً ومحفوفاً بالملائكة تكريماً له وتشريفاً.<br />
________________________________________<br />
8) ومن علوم القرآن الكريم معرفة على كم لغة أُنزل:<br />
فقد ثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: &#8220;أقرأني جبريلُ على حرف فراجعته ثم<br />
لم أزل استزيده فيزيدني حتى انتهى على سبعة أحرف &#8220;. وفي حديث آخر&#8221; إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه &#8221; متفق عليه.<br />
وفي معنى سبعة أحرف أقوال للعلماء كثيرة أهمها وأقواها أنها سبع لغات لسبع قبائل من العرب. أي نزل القرآن بعضه بلغة قريش، وبعضه بلغه<br />
هذيل، وبعضه بلغة تميم، وبعضه بلغة أزد وربيعه، وبعضه بلغة هوازن وسعد بن بكر وهكذا .<br />
ولكن العلماء متفقون على أنه لا تجوز قراءته بأي لغة من تلك اللغات أو لجهة من هذه اللهجات إلا سماعاً ونقلاً لا اجتهاداً وقياساً.. ولاشك أن في<br />
تلك السبعة الأحرف توسعة وتسهيلاً.<br />
روى الترمذي عن أبي بن كعب أنه: لقي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جبريلَ. فقال: يا جبريل إني بعثت إلى أمةٍ أميين منهم العجوز والشيخ الكبير<br />
والغلام والجارية والرجل الذي لم يقرأ كتاباً قط. فقال: يا محمد إن القرآن أنزل على سبعة أحرف.<br />
قال الله تعالى: { ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر } (القمر/17).<br />
________________________________________<br />
9) ومن علوم القرآن ما يتعلق بجمعه وحفظه: ¬<br />
أما حفظه في الصدور ـ وهو السابق زمناً وواقعا ـ فقد كان كثير من الصحابة رضوان الله عليهم يحفظونه كاملاً بالتلقي عن رسول الله صلى<br />
الله عليه وسلم. وأما حفظه في الألواح والعظام ونحو ذلك فقد كان محفوظاً كاملاً فيها، لكنه كان متفرقاً بين أيدي صحابة النبي صلى الله عليه وسلم<br />
إلا أن كل قطعة من القرآن كان يحفظها جماعة كثيرة أقلهم بالغون حد التواتر.<br />
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه السور ذوات العدد، فكان إذا نزل<br />
عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب فيقول &#8221; ضعوا هذه الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا&#8221;(رواه أحمد عن عثمان رضي الله عنه).<br />
وأما جمعه كاملاً في مصحف واحد فقد قام بهذه المهمة الجليلة خير قيام أول الأمر أبو بكر الصديق رضي الله عنه ،حيث كلف زيد بن ثابت<br />
رضي الله عنه بذلك. ثم إن عثمان بن عفان رضي الله عنه جمع الناس كلهم في سائر الأمصار على مصحف واحد، وأحرق ما سواه مما كان متفرقاً<br />
أو كان مختلطاً بسواه.<br />
________________________________________<br />
10) ومن علوم القرآن الكريم إعرابه:<br />
وقد عني العلماء بذلك عناية فائقة لما للاعراب من علاقة بتحديد المعنى.<br />
وممن ألف في إعراب القرآن الكريم الإمام الحوفي في كتابه (البرهان في تفسير القرآن). ومكي بن أبي طالب في كتابه (المشكل في إعراب<br />
القرآن). والعكبري في كتابه (إملاء ما منّ به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في القرآن) وأبو حيان النحوي في كتابه ( البحر المحيط).<br />
وإعراب القرآن ومعرفة أحكام ذلك من جهة إفرادها وتركيبها فن عظيم وعلم واسع، تقصر عنه همم العلماء، وتنقطع دونه أعناق<br />
الإبل كما أن له آداباً وضوابط.<br />
يقول أبو حيان التوحيدي في البصائر: سألت السيرافي عن قوله تعالى{ قائماً بالقسط }(آل عمران/18) بم انتصب. قال: بالحال. قلت: لمن<br />
الحال. قال: لله تعالى قلت: فيقال لله حال. قال: إن الحال في اللفظ لا لمن يلفظ الحال عنه.<br />
________________________________________<br />
11) ومن علوم القرآن الكريم معرفة الوقف والابتداء..<br />
وهوـ كما يقول الزركشي ـ فن جليل وبه يعرف كيف أداء القرآن، ويترتب على ذلك فوائد كثيرة واستنباطات غزيرة وبه تبيّن معاني الآيات، ويؤمن<br />
الاحتراز عن الوقوع في المشكلات.<br />
وقد بين أبو بكر بن مجاهد شرائط متقن هذا العلم بقوله: لايقوم بالتمام في الوقف إلا نحوي عالم بالقراءات، عالم بالتفسير والقصص، وتخليص<br />
بعضها من بعض، عالم باللغة التي نزل بها القرآن ..<br />
والوقف عند أكثر القراء ينقسم إلى أربعة أقسام، تام مختار، وكافٍ جائز، وحسن مفهوم، وقبيح متروك ولكل قسم أمثلة كثيرة.<br />
وقد عني العلماء بهذا العلم من علوم القرآن فها هو الزجاج يصنف فيه كتابه (القطع والاستئناف) وكذلك الداني فعل في كتابه (<br />
الاكتفاء في الوقف والابتداء). ومثلهما فعل العماني وابن الأنباري وابن عباد.<br />
وقد جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما أنهم كانوا يعلَّمون ما ينبغي أن يوقف عنده كما يتعلمون القرآن.<br />
________________________________________<br />
12) ومن علوم القرآن الكريم المتعلقة به علم مرسوم الخط:<br />
وبه يعرف كيف تكتب كلمات القرآن تبعاً لخط المصحف الإمام أي خط مصحف عثمان..<br />
ولقد أثر أن الصحابة رضوان الله عليهم اختلفوا في كتابة التابوت(البقرة/248)، فقال زيد: اكتبوها التابوه بالتاء المربوطة، وقال النفر<br />
القرشيون: بل تكتب ( التابوت ) بالتاء المفتوحة، وترافعوا إلى عثمان رضي الله عنه فقال : اكتبوا التابوت، فإنما نزل القرآن على لسان قريش(<br />
رواه البخاري وغيره عن أنس رضي الله عنه).<br />
ولذلك فكتابة بعض الكلمات في المصحف قد تزاد فيها حرف الألف مثل {لا أذبحنه}(النمل/21) أو الياء مثل { وايتاءي ذي القربى<br />
}(النحل/90) أو الواو مثل { سأوريكم دار الفاسقين }(الأعراف/145). أوقد تحذف منها الألف مثل { بسم الله }(الفاتحة/1) أو الواو مثل { ويمحُ الله<br />
الباطل }(الشورى/24) أو الياء مثل { وإياي فارهبون }(البقرة/40).<br />
ومما يتعلق بهذا العلم حكم ترجمة القرآن إلى غير العربية هل تجوز أم لا؟ وهل تسمى قرآناً؟ أم هي نقل لمعانيه لا لألفاظه؟<br />
________________________________________<br />
13) ومن علوم القرآن الكريم علم معرفة فضل القرآن بشكل عام، وفضل الآيات التي وردت فيها نصوص معينة بشكل خاص .<br />
ورد مثلاً في فضل آية الكرسي. { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } (البقرة/255) في الصحيحين من حديث أبيّ بن كعب رضي الله عنه<br />
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي آية في كتاب الله أعظم. قلت: الله ورسوله أعلم. قال: &#8221; يا أبيّ ! أتدري أي آية في كتاب الله أعظم؟ قال:<br />
قلت: { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } قال فضرب في صدري وقال ليهنِك العلم أبا المنذر &#8220;.<br />
وكذلك ورد في فضل سورة الفاتحة وسورة البقرة وسورة يس وسورة { قل هو الله أحد }.<br />
ومن هذا العلم معرفة أي آية في كتاب الله أرجى، وأي آية في كتاب الله أخوف.<br />
________________________________________<br />
14) ومن علوم القرآن الكريم معرفة الأمثال الكائنة فيه..<br />
قال الزركشي : وقد عده الشافعي مما يجب على المجتهد معرفته من علوم القرآن، فقال ـ أي في معرض سرده لشروط المجتهد ـ قال: ثم معرفة<br />
ما ضَرَب فيه من الأمثال الدوالّ على طاعته المثبتة لاجتناب معصيته&#8230;<br />
وقد صنف فيه من المتقدمين الحسن بن الفضل وغيره.<br />
ويكفي هذا العلم مزية وتفخيماً قوله سبحانه ( وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون )(العنكبوت/43). وقد أتت أمثلة<br />
القرآن مشتملة على بيان تفاوت الأجر على المدح والذم وعلى الثواب والعقاب وعلى تفخيم الأمر أو تحقيره.<br />
روى البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : &#8221; إن القرآن نزل على خمسة أوجه: حلال، ومحكم ،<br />
وحرام، ومتشابه، وأمثال. فاعملوا بالحلال، واجتنبوا الحرام، واتبعوا المحكم، وآمنوا بالمتشابه، واعتبروا بالأمثال &#8220;.<br />
________________________________________<br />
15) ومن علوم القرآن علم معرفة موهم المختلف. أي ما يوهم التعارض بين آياته وهو ليس كذلك، لأن كلام الله جل جلاله منزه عن الاختلاف. قال<br />
تعالى { ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً }(النساء/82). وإنما يحتاج المبتدئ إلى معرفة ما يزيل وهمه أول الأمر.<br />
وقد ألف في هذا العلم أبو على محمد بن المستنير كتاب ( الرد على الملحدين في تشابه القرآن).<br />
وفي هذا العلم ذكر العلماء مرجحات عند تعارض آيتين: فأولاً تقديم المكي على المدني، ثم من المرجحات أن يكون أحد الحكمين على<br />
غالب أحوال أهل مكة، والثاني على غالب أحوال أهل المدينة. ثم أن يكون أحد الظاهرين مستقلاً بحكمه، والآخر مقتضياً لفظاً يزاد عليه، ثم أن يكون<br />
كل واحد من العمومي محمولاً على ما قصد به في الظاهر عند الاجتهاد، فيقدم ذلك على تخصيص كل واحد منهما من المقصود بالآخر وغير ذلك<br />
من المرجحات.<br />
وقد حكى أبو العباس بن سريح قال: سأل رجلُُ بعض العلماء عن قوله تعالى { لا أقسم بهذا البلد }(البلد/1) فأخبر سبحانه أنه لا يقسم<br />
بهذا البلد، ثم أقسم به في قوله {وهذا البلد الأمين }(التين/3) فقال ابن سريح: أي الأمرين أحب إليك؛ أجيبك ثم أقطعك؟ أو أقطعك ثم أجيبك؟ فقال:<br />
بل اقطعني ثم أجبني. قال: اعلم أن هذا القرآن نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة رجالٍ وبين ظهراني قومٍ، وكانوا أحرص الخلق<br />
على أن يجدوا فيه مغمزاً، وعليه مطعناً، فلو كان هذا عندهم مناقضة لعلّقوا به وأسرعوا بالرد عليه. ولكنّ القوم علموا وجهلتَ، فلم ينكروا ما<br />
أنكرت. ثم قال: إن العرب قد تدخل &#8221; لا&#8221; في أثناء كلامها وتلغى معناها.<br />
وفي ختام الحديث عن علوم القرآن الكريم، التي هي بمثابة حصونٍ لحمايته، وأدواتٍ لفهمه ووسائل لدعوته، نعود فنذكر أننا لم نستعرض إلا<br />
طرفاً، ولم نذكر إلا حرفاً&#8230; فسبحان من جعل القرآن العظيم بحراً لا ساحل له، ولا نهاية لأعاجيبه، ولا مطمح للأنفس في بلوغ قعره.<br />
{ قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً }(الكهف/109).</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/abinada.wordpress.com/5/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/abinada.wordpress.com/5/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/abinada.wordpress.com/5/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/abinada.wordpress.com/5/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/abinada.wordpress.com/5/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/abinada.wordpress.com/5/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/abinada.wordpress.com/5/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/abinada.wordpress.com/5/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/abinada.wordpress.com/5/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/abinada.wordpress.com/5/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/abinada.wordpress.com/5/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/abinada.wordpress.com/5/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/abinada.wordpress.com/5/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/abinada.wordpress.com/5/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=abinada.wordpress.com&amp;blog=5605709&amp;post=5&amp;subd=abinada&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://abinada.wordpress.com/2008/11/22/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/a845c1c3d300c1550d5a05337563c761?s=96&#38;d=identicon" medium="image">
			<media:title type="html">abinada</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>معالم المجتمع الإسلامي في سورة الأحزاب (توجيهات وعظات للمجتمع المسلم)</title>
		<link>http://abinada.wordpress.com/2008/11/22/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7/</link>
		<comments>http://abinada.wordpress.com/2008/11/22/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 Nov 2008 23:37:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>abinada</dc:creator>
				<category><![CDATA[تفسير القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[توجيه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://abinada.wordpress.com/?p=3</guid>
		<description><![CDATA[توجيهات وعظات للمجتمع المسلم قال الله تعالى : ] يا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا لاَ تَكُوْنُوْا كَالَّذِيْنَ آذَوْا مُوْسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوْا وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيْهًا + يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا اتَّقُوا اللهَ وَقُوْلُوْا قَوْلاً سَدِيْدً ا + يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُوْلَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيْمًا [ [1] “لما [...]<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=abinada.wordpress.com&amp;blog=5605709&amp;post=3&amp;subd=abinada&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>توجيهات وعظات للمجتمع المسلم</strong><br />
قال الله تعالى : ] يا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا لاَ تَكُوْنُوْا كَالَّذِيْنَ آذَوْا مُوْسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوْا وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيْهًا   +  يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا اتَّقُوا اللهَ وَقُوْلُوْا قَوْلاً سَدِيْدً ا   +   يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُوْلَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيْمًا [ [1]</p>
<p>“لما أخبر الله تعالى أحوال الكافرين وما عليهم من مصيرهم الرهيب في الآخرة، تأثيرا من أفعالهم السيئة، وإيذاءهم على النبي e وعلى المؤمنين، حذر الله تعالى المؤمنين عن إيذاء نبي من أنبياء الله تعالى الذين أرسلوا قبل محمد  e ، إذ أن إيذاء أي أحد منهم يؤدي إلى إيذاء الرسول e لما له من علاقة بينه وبين الأنبياء من قبل. وقد حذر فيها المسلمون من أذية النبي e كما فعل بنو إسرائيل مع موسى – عليه السلام – على ما كان من وجاهته وطهارته عند الله تعالى، وأمروا فيها بتقوى الله تعالى وعدم التفوه بغير ما فيه السداد وإطاعة الله تعالى ورسوله e وبذلك يصلح الله أعمالهم ويغفر لهم ذنوبهم ويضمنون لأنفسهم الفوز العظيم، فتظهر بهذا مناسبة بينها هذه الآيات لما قبلها.”[2]</p>
<p>وتظهر من هذه الآيات التوجيهات والعظات التي يلقيها الله تعالى على المؤمنين في محاولة قيام وبناء المجتمع الصالح، بعيدا عن أي اتهامات التي تحملهم إلى الهلاك.</p>
<p>أما التوجيه الأول الذي أراد الله تعالى في هذه الآيات توضيحها للمجتمع المسلم هو تعظيم وتوقير نبيهم e لما له من وجاهة وجاه من عند الله، وهو الذي يرشدهم من ظلمات الجاهلية إلى نور ربهم. وكان من تعظيم وتوقير النبي e هو البعد عن إيذاءه – حياة وموتا – وآل بيته وأصحابه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين، ليس كالذي فعله بنو إسرائيل نحو نبيهم موسى – عليه السلام – حيث أنهم آذوه وألصقوه بنقصان وعيوب.</p>
<p>“وقد تنوب عن هذا النهي الآية الأولى، حيث أنها تنادي المؤمنين – وهي النداء السادس التي ذكرته السورة – تأديب وزجر لهم عن أن يدخلوا في شيء من الأمور التي تؤذى رسول الله فتمنعهم ألا يؤذوا محمدا e بالفعل أو بالقول أو بالعمل أو بأي أمر يكرهه،</p>
<p>ولا يسلكوا مسيرتهم معه e سلوك بني إسرائيل مع موسى، ونهاهم عن التشبه ببني إسرائيل في أذيتهم نبيهم، فلقد آذى بنو إسرائيل نبيهم موسى – عليه السلام – إيذاء شديدا، فينزل بهم ما نزل ببني إسرائيل، فهلكوا في ذلك وجعلهم الله من الخاسئين”.[3] فقال تعالى مذكرا عن ذلك : ] يا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا لاَ تَكُوْنُوْا كَالَّذِيْنَ آذَوْا مُوْسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوْا [</p>
<p>وقد اختلف الناس فيما أوذي به محمد e وموسى – عليه السلام -، فحكى ابن كثير في تفسيره أن أذيتهم محمدا e قولهم : زيد بن محمد. وقيل : أن رسول الله e ذات يوم قسم  قسما فقال رجل من الأنصار إن هذه القسمة ما أريد بها وجه الله، قال فقلت يا عدو الله أما لأخبرن رسول الله e بما قلت فذكرت ذلك للنبي e فاحمر وجهه ثم قال : ((رَحْمَةُ اللهِ عَلَى مُوْسَى لَقَدْ أُوْذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ)).[4]</p>
<p>أما أذية بني إسرائيل على موسى – عليه السلام – فمتنوعة، حيث أنهم – بنو إسرائيل – آذوه بأسلوب متنوعة وأشكال مختلفة منها ما يتعلق بالعبودية أو الاعتقادية التي لا ينبغي عليهم إلقائها، إذ أن موسى-عليه السلام- أرسل إليهم ليكون نبيا، وقد أظهر موسى-عليه السلام- هذا الأمر فلا يلزم عليهم سؤاله إلا أنه يكون من الإيذاء عليه ومما جاء به، ومنها ما جاء إيذاءهم بما يتعلق بذاتيته، أي جسم النبي –عليه السلام- على سبيل الاستهزاء وغيرهما. والتفصيل –كما ذكره المفسرين- فيما يلي :</p>
<p>1- “ما تضمنه حديث عن أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ  e، ((وَذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ: “كَانَ بَنُوْ إِسْرَائِيْلَ يَغْتَسِلُوْنَ عُرَاةً وَكَانَ مُوْسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَتَسَتَّرُ كَثِيْرًا وَيُخْفِي بَدَنَهُ فَقَالَ قَوْمٌ هُوَ آدِرٌ وَأَبْرَصَ أَوْ بِهِ آفَةٌ، فَانْطَلَقَ ذَاتَ يَوْمٍ يَغْتَسِلُ فِيْ عَيْنٍ بِأَرْضِ الشَّامِ وَجَعَلَ ثِيَابَهُ عَلَى صَخْرَةٍ فَفَرَّ الْحَجَرُ بِثِيَابِهِ وَاتَّبَعَهُ مُوْسَى عُرْيَانًا يَقُوْلُ ثَوْبِي حَجَرٌ ثَوْبِي حَجَرٌ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَلأٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيْلَ فَنَظَرُوْا إِلَيْهِ وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِهِمُ خَلْقًا وَأَعَدَّ لَهُمْ صُوْرَةً وَلَيْسَ بِهِ الَّذِيْ قَالُوْا فَهُوَ قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى “فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوْا )).[5]</p>
<p>2- وروي عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه أنه قال: آذوا موسى بأن قالوا: قتل هارون وذلك أن موسى وهارون خرجا من فحص التيه إلى جبل فمات هارون فيه، فجاء موسى فقالت بنو إسرائيل لموسى: أنت قتلته، وكان ألين لنا منك وأشد حبا. فآذوه بذلك فأمر الله تعالى الملائكة فحملته حتى طافوا به في بني إسرائيل، ورأوا آية عظيمة دلتهم على صدق موسى، ولم يكن فيه أثر القتل. وقد قيل: إن الملائكة تكلمت بموته ولم يعرف موضع قبره إلا الرخم، وأنه تعالى جعله أصم أبكم. ومات هارون قبل موسى في التيه، ومات موسى قبل انقضاء مدة التيه بشهرين”.[6]</p>
<p>3- وكان من إيذاءهم أيضا (أن قارون استأجر مومسة لتقذف موسى بنفسها على راس الملأ فعصمها الله وبرأ موسى من ذلك واهلك قارون).[7]</p>
<p>4- وقد قيل: (إن أذية موسى عليه السلام رميهم إياه بالسحر والجنون).[8]</p>
<p>5- كما أن من إيذاء بنو إسرائيل على موسى كذلك في قولهم حين يأمر موسى بالدخول إلى الأرض المقدسة، فقالوا : ] اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلاَ إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُوْنَ [[9]، وأنهم قالوا حين دعاهم نبيهم إلى الإيمان بالله : ] لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللهَ جَهْرَةً [[10]، وأنهم قالوا حين ابتلاهم الله تعالى بالطعام : ] لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ [[11].</p>
<p>وكان هذه الروايات كلها محتملة على الصواب، إلا أن القرطبي احتمله الأول بالصواب، ولكن جاز أن يكون الكل، إذ أن موسى قد تعرض بهذه الإيذاءات من بني إسرائيل.[12]</p>
<p>قال الأستاذ سيد قطب – على وجه آخر – عن معنى هذه الآية : “ولم يحدد القرآن نوع الإيذاء لموسى، ولكن وردت روايات تعينه. ونحن لا نرى بنا من حجة للخوض في هذا الذي أجمله القرآن. فإنما أراد الله تحذير الذين آمنوا من كل ما يؤذي النبي e وقد ضرب بني إسرائيل مثلا للالتواء والانحراف في مواضع من القرآن كثيرة. فيكفي أن يشير إلى إيذاءهم لنبيهم، وتحذير المسلمين من متابعتهم فيه، لينفر حس كل مؤمن من أن يكون كهؤلاء المنحرفين الملتوين الذين يضربهم القرآن مثلا صارخا للالتواء”.[13]</p>
<p>وقوله تعالى : ]  فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُوْا [ دليل على عصمة الله لنبيه موسى – عليه السلام – من كل نقص وعيب كما ألصقه بني إسرائيل.</p>
<p>أما قوله تعالى في بيان مكانة موسى عنده : ] وَكَانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيْهًا [ (الوجيه عند العرب : العظيم القدر الرفيع المنزلة).[14] أي وكان موسى ذا وجاهة وجاه ورفعة ومكانة عند ربه، لم يسأل شيئا إلا أعطاه. ولهذا كان يميط عنه التهم، ويدفع الأذى، ويحافظ عليه لئلا يلحقه وهم، وكيلا يوصف بنقيصة، كما يفعل الملك بمن له عنده قربة وجاهة، إنه مدح من عند الله ليس له مدح آخر أفخر وأعظم من ذلك، أي أنه استحق الشرف وأعظم الرفعة.[15]</p>
<p>أما التوجيه الثاني الذي ذكر فيها السورة للمجتمع المسلم هو الأمر بتقوى الله الذي هو سبيل الأوحد للفوز في الحياة الدنيا والآخرة. وقد نادت الآية عن المؤمنين – وهي مرحلة أخيرة من النداءات التي ذكرها السورة – وهي تأمرهم بهذا الأمر والتزام القول السديد في كل زمان ومكان. فقال تعالى : ] يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا اتَّقُوا اللهَ وَقُوْلُوْا قَوْلاً سَدِيْدًا + يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُوْلَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيْمًا [</p>
<p>ونلاحظ من هذه الآية أن الله تعالى أمر عباده المؤمنين بالتقوى إليه، وهو أمر مطلق لم يقيد بشيء، فالمراد به إذن أن يحذروا غضب الله تعالى وعقابه في كل ما يأتون ويذرون من الأفعال والأقوال، وأن يستيقظ الضمير الإسلامي في كل منهم يقظة تحمله على رعاية جانب الله في كل عمل وفي كل قول، وتحرسه من أن ينحرف عن الجادة أو يتنكب الطريق، لكن ينبغي أن يكون في معناه دخولا أوليا ترك كلما فيه أذى للرسول e ، وكل ما يكرهه e.[16]</p>
<p>والتوجيه الثالث : أمرهم بأن يلتزموا بالقول السديد أي القول الصحيح، حيث قال تعالى في سياق الآية : ] وَقُوْلُوْا قَوْلاً سَدِيْدًا [ أي قويما وحقا وصوابا، صادقا لا افتراء فيه، مخلصا لا تشوبه شائبة أو رياء.</p>
<p>"وقد اختلف العلماء في تحديد كلمة "سديدا" : فقال قتادة ومقاتل يعني قولوا قولا سديدا في شأن زينب وزيد ولا تنسبوا النبي e إلى ما لا يحل. وقال عكرمة وابن عباس : القول السديد "لا إله إلا الله". وقيل : هو الذي يوافق ظاهره باطنه وقيل هو ما أريد به وجه الله دون غيره. وقيل : هو الإصلاح بين المتشاجرين. وغيرها من الأقوال التي تريد بها تحديد هذه الكلمة.</p>
<p>والذي يهمنا أن هذه الكلمة عام يشتمل به كل الخيرات، فهو عام في جميع ما ذكر وغير ذلك، لأن الظاهر من الآية أمرهم بأن يقولوا قولا سديدا في جميع ما يأتونه ويذرونه فلا يخص ذلك نوعا دون نوع وإن لم يكن في اللفظ ما يقتضي العموم فالمقام يفيد هذا المعنى لأنه أرشد سبحانه عباده إلى أن يقولوا قولا يخالف قول أهل الأذى".[17]</p>
<p>وبعد هذا التحذير للمؤمنين من إيذاء رسول الله e يوجههم الله إلى تسديد القول وإحكامه التدقيق فيه ومعرفة هدفه واتجاهه قبل أن يتابعوا المنافقين والمرجفين فيه وقبل أن يستمعوا في نبيهم ووليهم إلى قول طائش ويوجههم إلى القول الصالح الذي يؤدي إلى العمل الصالح، لينالوا عون الله تعالى ورعايته في الدنيا والآخرة، فالله تعالى يرعى أصحاب القول السديد، ويصلح أعمالهم ويغفر ذنوبهم. وكانت هذه كلها سلسلة من تأديب رباني مستمر التلقين في وجوب الامتناع عن اتهام الناس بما ليس فيهم والتزام حدود الحق والسداد في كل ما يصدر عن المرء من قول.</p>
<p>وفي الآية الثالثة ظهرت التوجيه الرابع من الله تعالى للمؤمنين وهو من أعظم الأعمال عن غيره وهو طاعة الله تعالى ورسوله e، حيث بعد أن بين الله تعالى للمؤمنين ما يجزيهم به إذا هم اتقوه ولم يقولوا إلا القول السديد، إنه يعدهم بأن يصلح لهم أعمالهم، أي بأن يمدهم بالصلاح والكماليات والفضائل، ما داموا يلتزمون الصدق في أقوالهم، ويحرصون على التقوى، ويعدهم كذلك بأن يغفر لهم ذنوبهم، أي بأن يمحوها من صحائفهم ولا يحاسبهم عليها ؛ فإن الحسنات يذهبن السيئات، ويعقب على وعده بإصلاح أعمالهم وبغفران ذنوبهم قائلا : ] وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُوْلَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيْمًا [ [18] وطاعة الله تعالى ورسوله e تكون باتباع ما أمرا به، واجتناب ما نهيا عنه، وهي تشمل العبادات والمعاملات والأخلاق، وتكون في القول والعمل جميعا، والفوز العظيم الذي هو جزاء الطاعة – يشمل الدارين، ويكون بالاتصاف بالصفات الإلهية، وأنه فوز عظيم وصفه الله تعالى بأنه عظيم.[19]</p>
<p>——————————————————————————–</p>
<p>[1]- [ سورة الأحزاب، الآيات 69-71 ]</p>
<p>[2]- [ أنظر التفسير الحديث ج 8 ص 294 ]</p>
<p>[3]- [ أنظر فتح القدير  ج 4 ص  307 ]</p>
<p>[4]- [ أنظر تفسير ابن كثير، ج 3 ص 521، والحديث ]</p>
<p>[5]-  [ التفسير الطبري  ج 10   ص 336، وتفسير ابن كثير ج 3 ص 521، وتفسير البغوي ج 3 ص 545، والحديث أخرجه "البخاري في صحيحه" أنظر "فتح الباري شرح صحيح البخاري لأحمد بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي، 773-853هـ، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ومحب الدين الخطيب، باب من اغتسل عريانا وحده في خلوه أي من الناس، رقم 273، ج 1 ص 386، دار المعرفة، بيروت 1379هـ، كما أخرجه "ابن حبان في صحيحه" باب ذكر تعيير بني إٍسرائيل كليم الله بأنه آدر، رقم 6211، أنظر "صحيحح ابن حبان" ج 14 ص 94 ]</p>
<p>[6]- [ أنظر تفسير القرطبي ج 7 ص 251، وتفسير ابن كثير ج 3 ص 521 وتفسير الطبري  ج 10    ص 336، وتفسير البغوي ج 3 ص 545 ]</p>
<p>[7]- [ تفسير البغوي، ج 3 ص 545، وأنظر التفسير بيضاوي ج 4 ص 387 ]</p>
<p>[8]- [ تفسير القرطبي  ج 7 ص 223 ]</p>
<p>[9]- [ سورة المائدة، الآية 24 ]</p>
<p>[10]- [ سورة البقرة، الآية 55 ]</p>
<p>[11]- [ سورة البقرة، الآية 61، وانظر سورة الأحزاب عرض وتفسير، ص 227 ]</p>
<p>[12]- [ أنظر تفسير القرطبي ج 7 ص 251، وتفسير الطبري ج 22 ص 336 وتفسير ابن كثير ج 3      ص 521 ]</p>
<p>[13]- [ في ظلال القرآن، ج5 ص 2883-2884 ]</p>
<p>[14]- [ تفسير القرطبي ج 7 ص 252 ]</p>
<p>[15]- [ أنظر التفسير البيضاوي، ج 4 ص 387 ]</p>
<p>[16]- [ أنظر سورة الأحزاب عرض وتفسير، ص 229 ]</p>
<p>[17]- [ أنظر تفسير القرطبي ج 7 ص 253، وتفسير ابن كثير ج 3 ص 522، وفتح القدير ج 4 ص 308 ]<br />
[18]- [ سورة الأحزاب، الآية 71 ]</p>
<p>[19]- [ سورة الأحزاب عرض وتفسير ص 230 ]</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/abinada.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/abinada.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/abinada.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/abinada.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/abinada.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/abinada.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/abinada.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/abinada.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/abinada.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/abinada.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/abinada.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/abinada.wordpress.com/3/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/abinada.wordpress.com/3/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/abinada.wordpress.com/3/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=abinada.wordpress.com&amp;blog=5605709&amp;post=3&amp;subd=abinada&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://abinada.wordpress.com/2008/11/22/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/a845c1c3d300c1550d5a05337563c761?s=96&#38;d=identicon" medium="image">
			<media:title type="html">abinada</media:title>
		</media:content>
	</item>
		<item>
		<title>Hello world!</title>
		<link>http://abinada.wordpress.com/2008/11/22/hello-world/</link>
		<comments>http://abinada.wordpress.com/2008/11/22/hello-world/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 22 Nov 2008 03:58:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>abinada</dc:creator>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>

		<guid isPermaLink="false"></guid>
		<description><![CDATA[Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!<img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=abinada.wordpress.com&amp;blog=5605709&amp;post=1&amp;subd=abinada&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>Welcome to <a href="http://wordpress.com/">WordPress.com</a>. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!</p>
<br />  <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gocomments/abinada.wordpress.com/1/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/comments/abinada.wordpress.com/1/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godelicious/abinada.wordpress.com/1/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/delicious/abinada.wordpress.com/1/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gofacebook/abinada.wordpress.com/1/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/facebook/abinada.wordpress.com/1/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gotwitter/abinada.wordpress.com/1/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/twitter/abinada.wordpress.com/1/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/gostumble/abinada.wordpress.com/1/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/stumble/abinada.wordpress.com/1/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/godigg/abinada.wordpress.com/1/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/digg/abinada.wordpress.com/1/" /></a> <a rel="nofollow" href="http://feeds.wordpress.com/1.0/goreddit/abinada.wordpress.com/1/"><img alt="" border="0" src="http://feeds.wordpress.com/1.0/reddit/abinada.wordpress.com/1/" /></a> <img alt="" border="0" src="http://stats.wordpress.com/b.gif?host=abinada.wordpress.com&amp;blog=5605709&amp;post=1&amp;subd=abinada&amp;ref=&amp;feed=1" width="1" height="1" />]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://abinada.wordpress.com/2008/11/22/hello-world/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
	
		<media:content url="http://0.gravatar.com/avatar/a845c1c3d300c1550d5a05337563c761?s=96&#38;d=identicon" medium="image">
			<media:title type="html">abinada</media:title>
		</media:content>
	</item>
	</channel>
</rss>
